الرئيسية / اخبار / تعزيز مكانه المملكة كمركز لوجستي عالمي

تعزيز مكانه المملكة كمركز لوجستي عالمي

تعزيز مكانه المملكة كمركز لوجستي عالمي؛ هناك العديد من البرامج والمشاريع الاستراتيجية المميزة في المملكة العربية السعودية، ولا شك أن الإجابة على هذا السؤال أصبحت صعبة للغاية.

يُشار إلى أن المملكة عملت على إطلاق العديد من المشاريع الضخمة والمفيدة لوجستيًا للبلاد في السنوات الأخيرة، ومن أهم البرامج التي تتضمن الإجابة على السؤال المذكور أعلاه ما يلي: برنامج الإسكان – برنامج جودة الحياة – برنامج التحول الوطني – برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية).

ويعتبر مشروع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية أحد المشاريع المهمة للمملكة العربية السعودية ويعمل على تطوير الصناعة الوطنية بالإضافة إلى تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية إقليمياً كمركز لوجستي متميز وموثوق.

وهذا لا يقلل بلا شك من أهمية البرامج الأخرى المذكورة، فكل برنامج له فوائده ومزاياه في كل مجال في الدولة. وتعتبر المملكة العربية السعودية من الدول المؤثرة عالمياً على مختلف المستويات، والمشاريع القائمة حالياً على أراضيها تبشر بمزيد من التطور والتقدم ضمن القوى الاقتصادية واللوجستية العالمية. على المدى القريب.

أي من البرامج التالية يهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي؟

تأتي الإجابة الصحيحة مع تمييز خاص بين الاختيارات التالية:

برنامج الإسكان.
برنامج جودة الحياة.
برنامج التحول الوطني.
البرنامج الوطني لتطوير الصناعة والخدمات اللوجستية (الإجابة الصحيحة).

أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برنامجًا طموحًا لدفع المملكة العربية السعودية إلى أفضل المراكز الصناعية واللوجستية العالمية. ويعد برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، الذي تم الكشف عنه في يناير 2019، حجر الزاوية في خطة التنويع الاقتصادي لرؤية المملكة 2030.

ويعتمد هذا البرنامج متعدد الأوجه على أربعة قطاعات رئيسية: الصناعة والتعدين والطاقة والخدمات اللوجستية. ويهدف البرنامج من خلال 330 مبادرة إلى تحويل المملكة العربية السعودية إلى حلقة وصل حيوية تربط قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا.

أهداف البرنامج:
أهداف البرنامج واسعة النطاق مثل طموحاته، ومن تعزيز تطوير الصناعات المرتبطة بالنفط والغاز إلى تعظيم قيمة قطاع التعدين، ويسعى البرنامج إلى إطلاق العنان للإمكانات الاقتصادية الكاملة للمملكة، ومصادر الطاقة المتجددة هي محور التركيز الرئيسي، حيث يهدف البرنامج إلى زيادة مساهمتها بشكل كبير في مزيج الطاقة الوطني.

الهدف الرئيسي للبرنامج هو “توطين” الصناعات وتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات. ويشمل ذلك التوطين الاستراتيجي للصناعة العسكرية، وتعزيز الأمن القومي والبراعة التكنولوجية. ولتحقيق هذه الأهداف، يبذل البرنامج كل ما في وسعه لجذب استثمار مذهل بقيمة 1.6 تريليون ريال.

ولا يعمل البرنامج الوطني للتنمية الصناعية والخدمات اللوجستية في عزلة، ويستفيد من الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية الأخرى لتحقيق أهدافه. وتتجلى هذه الشراكات في 20 “غرفة صفقات” لعرض مشاريع البرنامج وتسهيل فرص الاستثمار.

تعمل أربع “اتفاقيات مدن” مهمة على تعزيز أسس البرنامج، وتضمن هذه الاتفاقيات، التي وقعتها الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، دعمًا حاسمًا للنمو الصناعي.

كما يضمن التعاون مع الشركة السعودية للكهرباء إمدادات طاقة موثوقة للمنشآت الصناعية، بالإضافة إلى ذلك، توفر الشراكات مع بنك التنمية الاجتماعية ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الدعم المالي والتقدم التكنولوجي للمؤسسات الصغيرة والكبيرة على حد سواء.

بفضل أهدافه المحددة جيدًا وشراكاته الإستراتيجية وأهدافه الاستثمارية الطموحة، يضع البرنامج الوطني للتنمية الصناعية واللوجستية المملكة العربية السعودية كقوة مستقبلية في المشهد الصناعي واللوجستي العالمي.

اترك تعليقاً